تناول ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺰﺩﻭﺝ ﺃﺟﺮﺗﻪ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﺸﺮ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﺷﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ.
ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ، اكد ﺃﻧﻬﻢ اي السجناء ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭﺇﺳﺎﺀﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ.
ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﺼﻠﺖ ﺑﻴﻦ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ ﻭﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻻﻭﻝ/ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ 2016 ﻭﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 292 ﻣﺪﻧﻴﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ 100 ﻃﻔﻞ ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ ﺃﻧﻪ "ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﺸﺮ، ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻱ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻫﺪﺍﻓﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ"، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺧﺺ ﺍﻟﺘﻜﺎﻓﺆ ﻭﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ، ﻭﺃﻥ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻠﺘﺪﻟﻴﻞ، ﺇﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻻﻫﺪﺍﻑ، ﻭﺇﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻭﺳﻊ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ.
ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻘﺘﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ 10 ﺍﻻﻑ ﻣﺪﻧﻲ، ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﺣﺬﺭ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻣﻤﻴﺔ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺩﻋﻤﺎ ﻟﻮﺟﺴﺘﻴﺎ ﻭﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺎ. ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﺎﻥ ﺿﺒﺎﻃﺎ ﻓﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﻣﺎﻟﻴﺰﻳﻴﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ.
ﻭﺗﻨﻔﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻤﺪﺍ، ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺗﻤﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻨﻔﻴﻪ ﻃﻬﺮﺍﻥ.
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﻢ ﺍﻧﻬﻢ "ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﺣﺼﻮﻝ ﺇﻣﺪﺍﺩ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻭﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ" ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻭﺟﺪﻭﺍ "ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ" ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺗﺰﻭﺩﻭﺍ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺼﻨﻊ.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

