رفع مئات المحتجين والمتظاهرين في وقفة احتجاجية للقاء الموسع للنقابات ومنظمات المجتمع المدني بتعز، شعارات منددة بتوقف رواتب الموظفين للشهر العاشر.
وناشد المتظاهرون نقابات ومنظمات المجتمع الدولي والتحالف العربي والاتحادات النقابية في العالم بالقيام بواجبها الإنساني مع سكان تعز المحاصرة منذ ما يقارب ثلاث سنوات .
بيان صادر عن الوقفة تلقى "الاشتراكي نت" نسخه منه عبر فيه المتظاهرون عن شعورهم بالأسى والحزن وهم على بعد أيام من عيد الأضحى المبارك، وهم جميعا بدون مرتبات للشهر العاشر.
المتظاهرون أكدوا في البيان بالقول انه "لم يعد أمامنا الا التصعيد والتوجه للمجتمع الدولي".
مضيفا "أنه في الوقت الذي توجهنا فيه إلى المجتمع الدولي عساه أن يشد من أزرنا ويضغط على التحالف والحكومة اليمنية لسرعة صرف رواتبنا فإنه مازال يحذونا الأمل بأن يكون الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي حازماً وحاسماً مع المتلاعبين ويلزمهم بصرف رواتب الموظفين قبل عيد الأضحى وتنفيذ أوامره دون تسويف"
وطالب البيان بسرعة صرف المرتب المنقطعة لمدة تقترب من العام الأمر الذي أثر على حياة الموظفين وأسرهم بالتعرض لكارثة إنسانية محققة تفتك بهم وبكل من يعولون.
داعيا إلى الضغط بإرادة قوية على المليشيات الإنقلابية العنصرية والسلالية برفع الحصار وفتح المنافذ للدخول للمدينة المحاصرة ما يقرب من ثلاث سنوات.
وقال البيان" نناشد فيكم الضمير الإنساني والأخلاقي انقاذ الأطفال والنساء الذين يمتون جوعا بسبب عدم صرف المرتبات ، بالإضافة إلى ما يتعرضون من القتل والتدمير أمام كل العالم جريمة إنسانية تحتم على المجتمع الدولي الاهتمام بها أكثر كونها قضية إنسانية بحتة".
لافتا إلى أن القوى المدنية هي صاحبة المصلحة الحقيقية بالسلام وإيقاف الحرب ورفع الحصار فلابد ما يكون لها صوت مسموع بذلك.
وبهذا الصدد طالب البيان المبعوث الأممي الأخ اسماعيل ولد الشيخ إيصال قضيتنا ورسالتنا وسماع صوتنا ونقل معاناتنا إلى كل الجهات المذكورة وبالذات مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية ذات العلاقة بالأمم المتحدة.
وطالب المحتجون السلطة المحلية والجيش اليمني والخيرين جميعا إلى التكاتف والتعاون بهدف القضاء على الإنفلات الأمني وردع القتلة والمجرمين واللصوص كما نناشدهم إيصال الإغاثة إلى مستحقيها جميعا دون تمييز فالجميع أصبحوا بحاجة ماسة للإغاثة.

