تسببت سيول الأمطار التي هطلت عصر اليوم الاربعاء، بإحدى مديريات محافظة حجة، في تحطيم وإتلاف عدد من السيارات والمحلات التجارية تابعة لمواطنين من أبناء المديرية وآخرين من محافظات ومديريات أخرى.
وقال سكان محليون لـ"الاشتراكي نت" من مديرية شرس، أنه هطلت أمطار غزيرة في المديرية والمديريات المجاورة لها، ما تسبب في جريان سيول جارفة في "وادي شرس" نتج عنها خسائر مادية لحقت بمحلات وعدد من السيارات التابعة لبعض الأهالي \ وآخرين من المسافرين في خط حجة، صنعاء.
واضاف السكان انه لم يحدد حت الان اعداد وحجم الخسائر المادية وما إذا كان هناك خسائر بشرية أم لا.
واوضحوا، بانة لحظة سماع المواطنين من أصحاب المحلات والسيارات ممن كانوا وسط الوادي لهدير وخير أصوات السيل تمكن العشرات منهم بعد تركهم لمحلاتهم وسياراتهم من الفرار إلى أماكن آمنة باللجوء للأماكن المرتفعة والنجاة من الخطر، غير أنهم لم يتمكنوا من معرفة حجم أي خسائر في الأرواح حتى اللحظة.
يشار إلى ان وادي شرس يعد من أكبر وديان محافظة حجة وتصب فيه سيول من عدد من الجبال الممتدة بين محافظتي حجة وعمران.
وكان يوجد فيه جسر "كبري" كبير كان يربط خطي حجة صنعاء لعبور السيارات والناقلات غير هذا الجسر تعرض لعمليات عسكرية شنتها قوات التحالف قبل أشهر نتج عنها تدير شبة كلي للجسر ما أضطر معة المسافرين إلى اتخاذ طريق أخري تمر من وسط الوادي تقدر بمسافة 800 متر تقريبا.
هذا ولا يزال مئات المسافرين عالقين مع سياراتهم ومركباتهم في انتظار انخفاض منسوب مياه الوادي ليتمكنوا من المرور من حجة إلى صنعاء والعكس.
وبحسب مواطنون ف فإن المسافرين قد يقضون ساعات طويلة في أماكنهم كونه لا توجد طريق بديلة للوصول إلى محطاتهم المقصودة سواء العاصمة صنعاء أو مدينة حجة.
قناة الاشتراكي نت على التليجرام _ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

