اليونيسيف : القاعدة تجبر قاصرات على الزواج من عناصر تابعة لها

  • الاشتراكي نت : وكالات

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 13:42
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اتهمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تنظيم القاعدة باستغلال القاصرات في اليمن , لافتة  في تقرير نشر لها يوم امس إلى رصد حالات في جنوب البلاد، مشيرة إلى أنه أجبر في 2012 نحو 100 يمنية عمر بعضهن 13 عاما على الزواج من مقاتليه في محافظة أبين.

وسيطر التنظيم خلال فترة طويلة من العام 2012 على المحافظة الواقعة شمال عدن. وأورد التقرير أن "الفتيات والفتيان يتعرضون (عموما) للعنف الجنسي في أوضاع النزاع في اليمن. وأن أحد أشكال هذا العنف هو الزواج القسري الذي طاول نحو مائة فتاة في محافظة أبين وحدها من قياديين ومقاتلين" في القاعدة.

وتابع أنه "تم تأكيد سبع حالات من الزواج القسري لفتيات تقل أعمارهن عن 13 عاما". ولفت التقرير أيضا إلى أن "فتاتين قدمتا كهدية" إلى عناصر في القاعدة من جانب أشقائهن الذين انضموا لتوهم إلى صفوف التنظيم.

وفي حالات أخرى، دفع مقاتلون مهورا تصل قيمتها إلى خمسة آلاف دولار لعائلات لا يتجاوز مدخولها الشهري 12 دولارا للزواج من فتيات.

وأوضح تقرير اليونيسف أن غالبية الفتيات اللواتي زُوّجن قسرا في محافظة أبين، علما بأن بعضهن رزقن أطفالا، ووجدن أنفسهن وحيدات بعد فرار أزواجهن من مقاتلي القاعدة حين استعاد الجيش اليمني السيطرة في يونيو/حزيران 2012 على المنطقة.

وشدد التقرير على صعوبة التحقق من حالات الاستغلال الجنسي لفتيان جندوا في القاعدة، لكنها أشارت إلى أنها أحصت ثلاث حالات في 2012.

وكشفت (اليونيسف)، عن أن 43 في المئة من الأطفال دون سن الخامسة في اليمن يعانون من نقص الوزن، فيما يعاني 19 في المائة من نقص الوزن الحاد". واعتبرت المنظمة أن "هذه النسبة هي الأعلى في العالم".

وقال جوليان هارنيس، ممثل منظمة اليونيسف في اليمن، إنه "رغم تحقيق تقدم في تطوير التشريع والسياسات في اليمن إلا أنه لم تتم ترجمة ذلك إلى الوفاء بحقوق الأطفال خاصة الفتيات"، بحسب البيان الذي وزعته المنظمة يوم الثلاثاء.

وأوضح البيان أن "الفتيات اليمنيات تزداد معاناتهن بطرق متعددة، حيث يتم إجبار العديد منهن على الزواج المبكر". مضيفا أن "نسبة الفتيات الملتحقات بالمدارس تنخفض عن الأولاد، مع ارتفاع نسبة تسربهن من المدارس مقارنة بالأولاد".

وأرجع البيان قلة حصول النساء على الخدمات الصحية وخاصة المراهقات منهن، إلى عدم وجود الكوادر الطبية النسائية في معظم المرافق الصحية".

وكشفت اليونيسف أنه "ما بين عامي 2009 و2011، ازدادت نسبة الأسر اليمنية التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي من 32 إلى 45 في المئة، كما تضاعفت نسبة انعدام الأمن الغذائي الشديد من 12 في المئة إلى 22 في المئة، وترتفعت النسبة إلى 27 في المئة في المناطق الريفية.

يشار إلى أن تقديرات الأمم المتحدة مع نهاية العام 2013 تشير إلى أن 50 في المئة من المواطنين اليمنيين يحتاجون إلى المساعدة ويعيشون في أوضاع صعبة.

ويعيش اليمن في العقود الثلاثة الأخيرة انفجارا سكانيا، فقد تضاعف عدد اليمنيين ليصل إلى أكثر من 25 مليون نسمة، وفق آخر التقديرات من دون أن يواكب هذه الزيادة تطور في الخدمات الصحية.

وتبلغ نسبة الأطفال نحو 45 في المائة من عدد السكان، وإلى جانب نقص المرافق الصحية، تلعب الظروف المعيشية الصعبة لأغلب الأسر دورا في إصابة الأطفال بنقص تغذية، كما تتسبب الأمراض المعدية والمياه الملوثة في إصابة نسبة كبيرة منهم بالهزال وبطء النمو.

قراءة 2801 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة