جدد اللواء 33 مدرع قصفه لمدينة الضالع صباح اليوم ولم يسفر القصف عن قتلى او جرحى .
وقال مراسل "الاشتراكي نت " بالضالع ان اللواء المرابط وسط المدينة قصف باسلحة متوسطة وثقيلة الاحياء السكنية مشيرا الى ان القصف الذي استمر ساعتين تقريبا لم يشهد أي مقاومة مسلحة فيما الاجواء تشهد هدوءا حذرا الآن .
على ذات السياق قالت مصادر محلية بالضالع ان قوات الجيش والحرس الجمهوري قصفت ظهر اليوم منطقتي الوبح وجلاس خارج المدينة ودمرت معرضا لبيع السيارات .
ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﺳﺘﻨﻜﺮ ﻧﺸﻄﺎﺀ في ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ الجنوبي في محافظتي الضالع ولحج اتهامات وجهت للحراك الجنوبي بمقتل شابين من ابناء تهامة يوم امس بمحافظة الضالع .
وقتل ﺟﻤﻌﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺤﻤﺪ الداوودي اللذين يعملان حارسان لإحدى المزارع بمديرية الحصين من قبل مجهولين واتهمت اطرافا امنية ابناء المحافظة بالقتل .
وقال متابعون ان الاتهامات الموجهة لابناء الضالع جاءت كتبريرات مسبقة لقصف المدينة التي تعرضت لقصف كثيف اليوم , كما اعتبروها أعمالا استخباراتية لتأجيج فتنة مناطقية .
وقال المحامي احمد الشاطري وهو قيادي حراكي ان تلك الاتهامات تاتي في اطار الحملات الإعلامية المشوهة لنضال الحراك الجنوبي وعدالة قضيته كما انها محاولات لخلق حالة صدام بين ابناء المحافظات الجنوبية والشمالية .
وكشف ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻣﺎﺟﺪ ﺍﻟﺰﻭﻗﺮﻱ ﻟﻼﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻧﺖ "عن ﺛﻼﺛﺔ اهداف ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ وهي ﺗﺄﻟﻴﺐ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ على الشارع الجنوبي وقضيته العادلة بالاضافة الى ﺗﺸﻮﻳﻪ صورة ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﻗﻀﻴﺘﻪ ﻭﻧﻀﺎﻟﻪ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ منذ سنوات تاسيسه ﻭﺗﺨﻮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻨﻪ , كما انها ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ لتغطية جرائم الجيش بحق أبناء الضالع .

